التفكير العلمي - د. فؤاد زكريا
كتاب التفكير العلمي للدتور فؤاد زكريا
–بيانات الكتاب
–محتويات الكتاب
–نظرة خاطفة على الكتاب
–مستهل المقدمة
–بيانات النسخة الإلكترونية
بيانات الكتاب
اسم الكتاب: التفكير العلمي
المؤلف: د. فؤاد زكريا
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
الكويت.
السلسلة: عالم المعرفة
الإصدار: 3.
عدد الأجزاء: 1.
عدد الصفحات: 260.
*** *** ***
محتويات الكتاب
مقدمة 5
الفصل الأول:
سمات التفكير العلمي 15
الفصل الثاني:
عقبات في طريق التفكير العلمي 45
الفصل الثالث:
المعالم الكبرى في طريق العلم 93
الفصل الرابع:
العلم والتكنولوجيا 131
الفصل الخامس:
لمحة عن العلم المعاصر 145
الفصل السادس:
الأبعاد الاجتماعية للعلم المعاصر 163
الفصل السابع:
شخصية العالم 209
خاتمة 245
الهوامش 255
المراجع 257
*** *** ***
نظرة خاطفة على الكتاب
بلغة سهلة الهضم, وبأسلوب قريب ومشّوق, يقدم الدكتور “فؤاد زكريا” للقارئ العربي مادة غنية تتخذ من الرصد والتحليل ومن الشرح والتعليل جسرا تحاول من خلاله نقل تصور محدد وواضح عن التفكير العلمي, عن ملامحه التي يمتاز بها, وعن أسسه التي يرتكز عليها؛ عن أساليبه التي يعتمدها, وعن المجيادين الحيوية التي يتحرك خلاللها؛ عن ما مر به من أطوار, وعن ما وصل إليه من فاعلية ومقدرة ونضج, عن ما يتمتع به من أهمية, وعن ما يعترض طريق تقدمه وانتشاره من إشكلات… إلخ.
والكتاب -بعد ذلك- دعوة إلى التفكير العلمي, وتأكيد على ضرورته, كونه القادر على انتشال الإنسان من حضيض الجهل والخرافة, وكونه السبيل الوحيد إلى نهوض الوطن العربي ولحاقه بركب الأمم المتقدمة حضاريا.
*** *** ***
مستهل المقدمة
ليس التفكير العلمي هو تفكير العلماء بالضرورة؛ فالعالم يفكر في مشكلة متخصصة, هي في أغلب الأحيان منتمية إلى ميدان لا يستطيع غير المتخصص أن يخوضه, بل قد لا يعرف في بعض الحالات أنه موجود أصلا.
وهو يستخدم في تفكيره وفي التعبير عنه لغة متخصصة يستطيع أن يتداولها مع غيره من العلماء, هي لغة اصطلاحات ورموز متعارف عليها بينهم , وإن تكن مختلفة كل الاختلاف عن تلك اللغة التي يستخدمها الناس في حديثهم ومعاملاتهم المألوفة. وتفكير العالم يرتكز على حصيلة ضخمة من المعلومات, بل إنه يفترض مقدما كل ما وصلت إليه البشرية طوال تاريخها الماضي في ذلك الميدان المعين من ميادين العلم.
أما التفكير العلمي الذي نقصده فلا ينصب على مشكلة متخصصة بعينها, أو حتى على مجموعة المشكلات المحددة التي يعالجها العلماء, ولا يفترض معرفة بلغة علمية أو رموز رياضية خاصة, ولا يقتضي أن يكون ذهن المرء محتشدا بالمعلومات العلمية أو مدربا على البحث المؤدي إلى حل مشكلات العالم الطبيعي أو الإنساني؛ بل إن ما نود أن نتحدث عنه إنما هو ذلك النوع من التفكير المنظم , الذي يمكن أن نستخدمه في شئون حياتنا اليومية, أو في النشاط الذي نبذله حين نمارس أعمالنا المهنية المعتادة , وفي علاقاتنا مع الناس ومع العالم المحيط بنا.
وكل ما يشترط في هذا التفكير هو أن يكون منظما, وأن يبنى على مجموعة من المبادئ التي نطبقها في كل لحظة دون أن نشعر بها شعورا واعيا, مثل مبدأ استحالة تأكيد الشيء ونقيضه في آن واحد, والمبدأ القائل أن لكل حادث سببا, وأن من المحال أن يحدث شيء من لاشيء.
هذا النوع من التفكير هو ذلك الذي يتبقى في أذهاننا من حصيلة ذلك العمل الشاق الذي قام به العلماء, وما زالوا يقومون به, من أجل اكتساب المعرفة والتوصل إلى حقائق الأشياء؛ فبناء العلم يعلو طابقا فوق طابق, وكل عالم يضيف إليه لبنة صغيرة, وربما اكتفى بإصلاح وضع لبنة سابقة أضافها إليه غيره من قبل. .
……
*** *** ***
بيانات النسخة الإلكترونية
بالإضافة إلى النسخة الورقية, الكتاب متوفر على الشبكة في شكل ملف ألتروني, هذه بياناته مذيلة بوصلة التحميل:
الاسم: Issue-003
الحجم: 632 كب
الامتداد: PDF
البرنامج: Adobe Reader
الموقع: مكتبة المصطفى
للتصفح الكتاب: اضغط هنا
ولحفظه انقر بزر الفأرة الأيمن واختر الأمر “حفظ الهدف باسم”.
أتمنى للجميع قراءة ممتعة ونافعة ودمتم بحظ الله.